Skip to content Skip to left sidebar Skip to right sidebar Skip to footer

Jour : 20 février 2026

عامل إقليم أزيلال يترأس اجتماعين موسعين لتتبع وتقييم المشاريع التنموية بالجماعتين الترابيتين أزيلال ودمنات

شهد مقر عمالة إقليم أزيلال، يوم الخميس 19 فبراير 2026، عقد اجتماعين موسعين برئاسة السيد عامل الإقليم، وبحضور الكاتب العام للعمالة ورئيس المجل الإقليمي، إلى جانب رئيسي المجلسين الجماعيين لأزيلال ودمنات ورؤساء المصالح الخارجية والجهات المعنية بتنفيذ المشاريع، وذلك في خطوة تهدف إلى وضع خارطة طريق دقيقة لتتبع وتقييم الأوراش التنموية بالمنطقة

وأكد السيد العامل في مستهل اللقاءين أن الغاية الأساسية تكمن في التتبع الميداني والقرب من سير الأشغال في مختلف المشاريع، سواء تلك التي تم إنجازها أو التي توجد في طور التنفيذ أو المبرمجة سلفاً، مشدداً على ضرورة تشخيص الصعوبات والعراقيل التي تواجه بعض الأوراش واقتراح حلول عملية وفورية لتجاوزها، بما يضمن تسريع وتيرة الإنجاز وفق المعايير المطلوبة

وقد انصب النقاش خلال الاجتماع الأول على التدقيق في منجزات الجماعة الترابية لأزيلال، حيث تمت دراسة المشاريع « مشروعاً بمشروع » للوقوف على النواقص والإشكالات التقنية والإدارية، وهو نفس النهج الذي اعتُمد في الاجتماع الثاني المخصص للجماعة الترابية لدمنات، وذلك في إطار رؤية شمولية تهدف إلى تعزيز التنمية المحلية وتحسين الظروف السوسيو-اقتصادية لساكنة الإقليم

واختتمت الأشغال بإصدار مجموعة من التوصيات الصارمة التي شددت على ضرورة عقد اجتماعات دورية على المستويين الإقليمي والمحلي لضمان المراقبة المستمرة، مع توجيه دعوة حازمة للمقاولات المعنية باحترام الآجال التعاقدية المحددة، وتكثيف الزيارات الميدانية لمواقع الأشغال، فضلاً عن تسريع المعالجة الإدارية والتقنية لكل الإكراهات التي قد تعيق خروج هذه المشاريع الحيوية إلى حيز الوجود في وقتها المحدد

عامل إقليم أزيلال يترأس لقاء تواصليا وإعلاميا حول صندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء

انعقد يوم الأربعاء 18 فبراير 2026 بمقر عمالة إقليم أزيلال لقاء تواصليا وإعلاميا حول صندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء، وقد ترأس هذا اللقاء السيد عامل الإقليم بحضورالسيد الكاتب العام، السيد رئيس قسم الشؤون الداخلية، السيد رئيس قسم الجماعات الترابية، السيد منسق الخلية الإقليمية للتنسيق والتتبع، السادة رجال السلطة والسيدات والسادة ممثلو الهيئات الحزبية وجمعيات المجتمع المدني، وبحضورالمنابر الإعلامية والصحافية الوطنية والمحلية

ويأتي هذا اللقاء التواصلي والإعلامي للتعريف بصندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء، تزامناً مع الإعلان عن تمديد أجل إيداع طلب المشاريع رقم  11 إلى غاية 5 مارس 2026

ويتعين التذكيرأن صندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء، أنشئ سنة 2009 بتوجيهات سامية من جلالة الملك محمد السادس نصره  الله وأيده، بغرض تعزيز قدرات المرأة لتسهيل اندماجها في الحياة السياسية والانتخابية الوطنية. كما يأتي إحداث هذا الصندوق كخطوة لتعزيزالمكتسبات التي حققتها بلادنا، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، الرامية إلى تبويء المرأة المغربية المكانة التي تليق بها في المنظومة الاجتماعية، بدءا من تجسيد مبدأ المساواة والمناصفة بينها وبين الرجل ومرورا إلى إقرارحقوقها الدستورية والقانونية، وصولا إلى تأهيلها لأخذ مكانتها في منظومة تدبيرالشأن المحلي عبرمشاركتها في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية

ويعتبرصندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء من بين الآليات التي تسعى من خلالها الدولة إلى تعزيز المشاركة السياسية للنساء وتسهيل اندماجها في الحياة السياسية والانتخابية الوطنية

كما يتعين الإشارة أن الصندوق المذكورمفتوح في وجه المشاريع المقدمة من طرف الأحزاب السياسية وفروعها المحلية، وجمعيات المجتمع المدني الناشطة في مجال تقوية القدرات التمثيلية للنساء والحكامة المحلية

وقد حدد يوم 05 مارس آخرأجل لإيداع ملفات طلب الدعم عبرالبوابة الالكترونية

https://nissaemoucharaka.ma